كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
الكيلاني: توزيع 4000 وجبه بحمله إفطار صائم اختتام ناجح لموسم الصقارة التعليمي التاسع في مدرسة محمد بن زايد الكيلاني: نعمل بروح الفريق لخدمة الصائمين جريدة ”كلنا الوطن” تهنئ المحاسب إبراهيم دياب بمناسبة عقد قرانه الكيلاني: مطبخ سفراء السعادة يواصل حمله افطار صائم في اليوم الثاني والعشرون في رمضان.. الكيلاني: نحرص علي تناول الافطار مع الصائمين بالمائدة سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية تهنئ جامعة الدول العربية بمناسبة مرور 80 عام على تأسيسها لليوم الحادي والعشرون.. الكيلاني : سفراء السعادة تواصل وجبات الإفطار بقلم الدكتورة:ولاء بسيوني: التأثيرات النفسية للصيام على الوظائف المعرفية الكيلاني لليوم الخامس عشروجبات إفطار ساخنة لآخر شهر رمضان بقلم الفنانه التشكيلة:ولاء جمال الدين خليفة: الفن الرقمي.. هل هو موضة عابرة أم ثورة إبداعية مستدامة؟ بكوادر بحرينية 100 % وبهدف تعزيز القدرات الوطنية في مجال الفضاء.. البحرين تطلق القمر الصناعي ”المنذر” في إنجاز غير مسبوق

الدكتور وليد الدالي يوضح أسباب انسداد الأوعية الدموية في القدم وطرق العلاج

أكد الدكتور وليد الدالي، أستاذ جراحات الأوعية الدموية وعلاج القدم السكري بجامعة القاهرة، أن انسداد الأوعية الدموية في القدم يعد من المشكلات الصحية الخطيرة التي قد تؤدي إلى مضاعفات جسيمة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة وفعالية. وأوضح أن هذه الحالة تنجم بشكل أساسي عن تراكم الترسبات الدهنية في الشرايين، مما يقلل من تدفق الدم إلى القدم ويؤدي إلى ظهور أعراض مثل الألم أثناء المشي، وتورم القدمين، وبرودة الأطراف.

وأشار الدكتور وليد الدالي إلى أن الأسباب الرئيسية لانسدادات الأوعية الدموية تشمل التدخين، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الكوليسترول، ومرض السكري، والسمنة، وقلة النشاط البدني. وأكد أن هذه العوامل تؤدي إلى تضييق الشرايين وتكوين الجلطات التي تعيق التدفق الدموي وتسبب ضعف التغذية الدموية للأنسجة في القدم.

وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح الدكتور وليد الدالي أن هناك عدة خيارات علاجية تعتمد على درجة الانسداد ومدى تأثيره على الأنسجة. وتشمل هذه الخيارات تغيير نمط الحياة مثل الإقلاع عن التدخين، واتباع نظام غذائي صحي، وزيادة النشاط البدني، إلى جانب استخدام الأدوية التي تساعد في توسيع الشرايين وتحسين تدفق الدم.

وأضاف الدالي أن الحالات الأكثر تقدمًا قد تتطلب إجراءات طبية أكثر تعقيدًا، مثل القسطرة لفتح الشرايين المسدودة أو إجراء جراحة لإزالة الجلطات أو توسيع الشرايين باستخدام الدعامات. وأكد أن التدخل المبكر هو العامل الحاسم في منع تدهور الحالة وتجنب المضاعفات الخطيرة مثل تقرحات القدم أو البتر.

وفي ختام تصريحه، شدد الدكتور وليد الدالي على أهمية متابعة مرضى السكري والفئات الأكثر عرضة لمشاكل الأوعية الدموية بانتظام مع الأطباء المختصين، موضحًا أن الكشف المبكر والعلاج الفوري يساهمان بشكل كبير في الحفاظ على صحة القدم ومنع المضاعفات.

موضوعات متعلقة