كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
الكيلاني: توزيع 4000 وجبه بحمله إفطار صائم اختتام ناجح لموسم الصقارة التعليمي التاسع في مدرسة محمد بن زايد الكيلاني: نعمل بروح الفريق لخدمة الصائمين جريدة ”كلنا الوطن” تهنئ المحاسب إبراهيم دياب بمناسبة عقد قرانه الكيلاني: مطبخ سفراء السعادة يواصل حمله افطار صائم في اليوم الثاني والعشرون في رمضان.. الكيلاني: نحرص علي تناول الافطار مع الصائمين بالمائدة سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية تهنئ جامعة الدول العربية بمناسبة مرور 80 عام على تأسيسها لليوم الحادي والعشرون.. الكيلاني : سفراء السعادة تواصل وجبات الإفطار بقلم الدكتورة:ولاء بسيوني: التأثيرات النفسية للصيام على الوظائف المعرفية الكيلاني لليوم الخامس عشروجبات إفطار ساخنة لآخر شهر رمضان بقلم الفنانه التشكيلة:ولاء جمال الدين خليفة: الفن الرقمي.. هل هو موضة عابرة أم ثورة إبداعية مستدامة؟ بكوادر بحرينية 100 % وبهدف تعزيز القدرات الوطنية في مجال الفضاء.. البحرين تطلق القمر الصناعي ”المنذر” في إنجاز غير مسبوق

بالصور..نص الرسالة التي تركتها الأسيرة دانيال للمقاومة الفلسطينية قبل مغادرتها

الأسيرة المفرج عنها دانيال وابنتها ايميليا
الأسيرة المفرج عنها دانيال وابنتها ايميليا

في ضربة قاسمة لإعلام الاحتلال تركت إحدى الأسرى الإسرائيليات التي تم الإفراج عنها أمس تدعى دانيال رسالة إلى عناصر المقاومة الذين رافقوها خلال فترة الاحتجاز قبيل الإفراج عنها في صفقة التبادل ضمن التهدئة الإنسانية، قالت بها إنها تتمنى أن تكون صديقة حقيقة لهم بعد خروجها من الأسر لما رأته منهم من معاملة جيدة وإنسانية لها ولإبنتها، وذلك يوم 23/11/2303، وهنا سيطرح لكم "كلنا الوطن" نص رسالة المحتجزة.

نص رسالة الأسيرة دانيال للمقاومة:

للجنرالات الذين رافقوني في الأسابيع الأخيرة

يبدو أننا سنفترق غدا، لكنني أشكركم من أعماق

قلبي .

على انسانيتكم غير الطبيعية التي أظهرتموها تجاه

ابنتي إميليا

كنتم لها مثل الأبوين، دعوتموها لغرفتكم في كل

فرصة أرادتها

هي تعترف بالشعور بأنكم كلكم أصدقاؤها ولستم

مجرد أصدقاء، وانما أحباب حقيقيون جيدون.

شكرا شكرا شكرا على الساعات الكثيرة التي كنتم

فيها كالمربية .

شكرا لكونكم صبورين تجاهها وغمرتموها بالحلويات

والفواكه وكل شيء موجود حتى لو لم يكن متاحاً.

الأولاد لا يجب أن يكونوا في الأسر، لكن بفضلكم

وبفضل أناس آخرين طيبين عرفناهم في الطريق،

ابنتي اعتبرت نفسها ملكة في غزة...

وبشكل عام تعترف بالشعور بأنها مركز العالم .

لم نقابل شخصا في طريقنا الطويلة هذه من العنصر

وحتى القيادات إلا وتصرف تجاهها برفق، وحنان

وحب

أنا للأبد سأكون أسيرة شكر، لأنها لم تخرج من هنا مع

صدمة نفسية للأبد.

سأذكر لكم تصرفكم الطيب الذي منح هنا بالرغم من

الوضع الصعب الذي كنتم تتعاملون معه بأنفسكم

والخسائر الصعبة التي أصابتكم هنا في غزة.

يا ليت أنه في هذا العالم أن يقدر لنا أن نكون أصدقاء

طيبين حقاً

أتمنى لكم جميعاً الصحة والعافية ،،

صحة وحب لكم ولأبناء عائلاتكم.

شكرا كثير

دنيال و إميليا