كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
الكيلاني: توزيع 4000 وجبه بحمله إفطار صائم اختتام ناجح لموسم الصقارة التعليمي التاسع في مدرسة محمد بن زايد الكيلاني: نعمل بروح الفريق لخدمة الصائمين جريدة ”كلنا الوطن” تهنئ المحاسب إبراهيم دياب بمناسبة عقد قرانه الكيلاني: مطبخ سفراء السعادة يواصل حمله افطار صائم في اليوم الثاني والعشرون في رمضان.. الكيلاني: نحرص علي تناول الافطار مع الصائمين بالمائدة سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية تهنئ جامعة الدول العربية بمناسبة مرور 80 عام على تأسيسها لليوم الحادي والعشرون.. الكيلاني : سفراء السعادة تواصل وجبات الإفطار بقلم الدكتورة:ولاء بسيوني: التأثيرات النفسية للصيام على الوظائف المعرفية الكيلاني لليوم الخامس عشروجبات إفطار ساخنة لآخر شهر رمضان بقلم الفنانه التشكيلة:ولاء جمال الدين خليفة: الفن الرقمي.. هل هو موضة عابرة أم ثورة إبداعية مستدامة؟ بكوادر بحرينية 100 % وبهدف تعزيز القدرات الوطنية في مجال الفضاء.. البحرين تطلق القمر الصناعي ”المنذر” في إنجاز غير مسبوق

أمنيه عيد تكتب: السعادة ليست بالمال

السعادة... كلمة بسيطة تحمل في طياتها الكثير من المعاني والتأملات. يسعى الإنسان طوال حياته لتحقيقها ولكن هل فكَّرنا يوماً في معناها الحقيقي؟ وهل تقتصر السعادة فقط على المال؟ دعوني أتحدث عن هذا السؤال الذي يراود كل واحد منا : هل السعادة تكمن في المال وحده؟

الإجابة ببساطة : لا بالطبع. السعادة مفهوم أوسع وأعمق من أن يكون مرتبطاً فقط بالماديات. هناك أنواع متعددة من السعادة وأهمها الرضا والصحة. فمن توافرت له نعمة الرضا بما قسمه الله إلى جانب الصحة والعافية شعر بسعادة لا تضاهى. لكن، للأسف قليلون هم من يفهمون هذه المعادلة البسيطة


في مجتمعنا اليوم أصبحت الماديات محور حياتنا وسبباً رئيسياً لكثير من المشاكل. إذا نظرنا حولنا سنجد أن أغلب الخلافات الزوجية والصراعات بين الأفراد وحتى التوترات النفسية غالباً ما يكون مصدرها الأمور المالية. ولكن هل هذا هو الحل؟

الحقيقة أن السعادة ليست في كثرة المال بل في كيفية التعامل معه. كثير من الأغنياء يمتلكون الأموال ولكنهم يفتقرون إلى الراحة النفسية. على الجانب الآخر نجد أشخاصاً يملكون القليل لكنهم يعيشون بسعادة ورضا لأنهم أدركوا أن السعادة الحقيقية ليست في ما نملك بل في كيف ننظر إلى ما نملك


واحدة من أخطر المشكلات التي تواجهنا اليوم هي المقارنة. ننظر دائماً إلى من هم أفضل منا مادياً ونشعر بالنقص. لماذا لا نقلب الآية؟ لماذا لا ننظر إلى من هم أقل منا حظاً؟ هناك من يعيشون دون أساسيات الحياة وهناك من يفتقدون الصحة والعافية ومع ذلك تجدهم راضين وممتنين لما لديهم

إن النظر إلى من هم أقل منا يزرع في قلوبنا الرضا والشكر ويجعلنا ندرك قيمة النعم التي بين أيدينا. المشكلة أننا اعتدنا على النعم التي نمتلكها حتى أصبحنا لا نشعر بها. الصحة، العائلة، الأصدقاء، وحتى القدرة على العمل كلها نعم عظيمة قد يحلم بها غيرنا لكنها تمر علينا مرور الكرام دون تقدير


لكي يشعر الإنسان بالسعادة الحقيقية يجب أن يدرك قيمة ذاته وحدوده. كما قال رسول الله ﷺ: "رحم الله امرأ عرف قدر نفسه". ليس المطلوب أن نعيش بلا طموح أو تطلع للأفضل بل أن نضع حدوداً لطموحاتنا ونتعامل مع الحياة بعقلانية ورضا


السعادة ليست غاية نسعى إليها في المستقبل بل هي رحلة نعيشها يومياً. تبدأ السعادة من الداخل من قلوبنا وأفكارنا ورضانا بما لدينا. المال وسيلة لتحقيق بعض الراحة لكنه ليس كل شيء. فلنتوقف عن مقارنة أنفسنا بالآخرين ولننظر إلى النعم التي نمتلكها ونستمتع بها. عندها فقط سنشعر بمعنى السعادة الحقيقية.

موضوعات متعلقة