كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
الكيلاني: توزيع 4000 وجبه بحمله إفطار صائم اختتام ناجح لموسم الصقارة التعليمي التاسع في مدرسة محمد بن زايد الكيلاني: نعمل بروح الفريق لخدمة الصائمين جريدة ”كلنا الوطن” تهنئ المحاسب إبراهيم دياب بمناسبة عقد قرانه الكيلاني: مطبخ سفراء السعادة يواصل حمله افطار صائم في اليوم الثاني والعشرون في رمضان.. الكيلاني: نحرص علي تناول الافطار مع الصائمين بالمائدة سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية تهنئ جامعة الدول العربية بمناسبة مرور 80 عام على تأسيسها لليوم الحادي والعشرون.. الكيلاني : سفراء السعادة تواصل وجبات الإفطار بقلم الدكتورة:ولاء بسيوني: التأثيرات النفسية للصيام على الوظائف المعرفية الكيلاني لليوم الخامس عشروجبات إفطار ساخنة لآخر شهر رمضان بقلم الفنانه التشكيلة:ولاء جمال الدين خليفة: الفن الرقمي.. هل هو موضة عابرة أم ثورة إبداعية مستدامة؟ بكوادر بحرينية 100 % وبهدف تعزيز القدرات الوطنية في مجال الفضاء.. البحرين تطلق القمر الصناعي ”المنذر” في إنجاز غير مسبوق

إنجازات وطن.. بقلم المستشارة ناريمان نادر

كان 25 يناير عام 2011 يوم لاينسى، فكان التوجه العام سلميا للمطالبة بعيش، حرية، عدالة، اجتماعية، ولكن كان هناك من يتربص بالوقوع به تحولت المظاهرات إلى هجوم بالأسلحة النارية والقنابل المسيلة للدموع، حيث كانت الخسائر أكثر من 847 مدني و 12 من رجال الشرطة وأكتر من 7000 مصاب.

شاركت العديد من القوى السياسية في هذا الاحتجاج فكان جمعة الغضب 28 يناير حيث كانت أعنف الاحتجاجات وأشدها ولذلك أعلنت حاله الطواريء ونزول الجيش المصري حفظه الله ورعاه وإعلان حظر التجول وتشكيل حكومة جديدة.

في ظل هذه الفترة كان الوطن يستنزف خراب ودمار في كل الأماكن، إنتشار البلطجية في الشوراع وتعدد حالات السرقة والتخريب ونشر الذعر بين المواطنين، حيث وصل المقبوض عليهم حوالي 12 الفآ في تلك الفترة ونجاح الخارجين عن القانون في التأثير على منظومة الآمن تضخيم القضايا لإحداث فتنة طائفية واستنزاف جهود القوات المسلحة.

كانت بلدي على حافة الإنهيار حريق في كل مكان ودمار وفتن وذعر بين المواطنين، لحظات لا تنسى، أنتهت بتنحي الرئيس مبارك عن الحكم في 11 فبراير 2011.

ولا أنسى جهود الجيش المصري في الحفاظ على الوطن في الداخل والخارج، فكم عظيم هذا الجيش وكم تحمل، فكم كانت فرحتي عندما رأيت الجيش يتحرك أول مرة في الشوارع والميادين وكم أحسست بالأمان.

صمدت ياوطني كثيرا وعانيت وفي كل مرة يدهشني ويبهرني وقوفك وصمودك وستظل ياوطن صامدآ فهذا وطن كنت دوما ومازلت أفخر به، هذا وطن محمي بأمر الله ومهما تربص له هذا وعد رباني (أدخلوها أمنين).

موضوعات متعلقة