كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
الكيلاني: توزيع 4000 وجبه بحمله إفطار صائم اختتام ناجح لموسم الصقارة التعليمي التاسع في مدرسة محمد بن زايد الكيلاني: نعمل بروح الفريق لخدمة الصائمين جريدة ”كلنا الوطن” تهنئ المحاسب إبراهيم دياب بمناسبة عقد قرانه الكيلاني: مطبخ سفراء السعادة يواصل حمله افطار صائم في اليوم الثاني والعشرون في رمضان.. الكيلاني: نحرص علي تناول الافطار مع الصائمين بالمائدة سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية تهنئ جامعة الدول العربية بمناسبة مرور 80 عام على تأسيسها لليوم الحادي والعشرون.. الكيلاني : سفراء السعادة تواصل وجبات الإفطار بقلم الدكتورة:ولاء بسيوني: التأثيرات النفسية للصيام على الوظائف المعرفية الكيلاني لليوم الخامس عشروجبات إفطار ساخنة لآخر شهر رمضان بقلم الفنانه التشكيلة:ولاء جمال الدين خليفة: الفن الرقمي.. هل هو موضة عابرة أم ثورة إبداعية مستدامة؟ بكوادر بحرينية 100 % وبهدف تعزيز القدرات الوطنية في مجال الفضاء.. البحرين تطلق القمر الصناعي ”المنذر” في إنجاز غير مسبوق

”ذات” يفتح ملف أنتشار الأعمال والأسحار بمصر.. وعمرو الليثي 90%مرضي نفسيين

ناقش برنامج ذات الذي تقدمه الإعلامية نسمه مجدي علي قناة هي، إنتشار الأعمال والأسحار في مختلف طبقات المجتمع المصري في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلي أستخدام المقابر لدفن تلك الأعمال، حيث أشارت الحلقة التي أستضافت الشيخ عمرو الليثي المستشار الأسري والمتخصص في التأهيل النفسي إلي أن هناك مرضي وموهومين أيضا ويحتاجون للعلاج النفسي.

وأشارت الإعلامية نسمة مجدي في مقدمة الحلقة، أن "الأعمال والأسحار"، موجودة، ومناقشتها الهدف منها معرفة، كيفية التصدي لها، وعلاجها، وتوضيح الفرق بين الوهم النفسي والتعرض للأسحار والأعمال، مشيرة إلي أن هناك بالفعل أذي يتم بين مختلف الطبقات وبين الأصدقاء والأهل وغيرهم، قائلة"" السوشيال ميديا مليان وبنشوف ونسمع كتير".

من جانبه قال الشيخ عمرو الليثي المستشار الأسري والمتخصص في التأهيل النفسي، خلال أستضافتة علي هامش الفقرة ببرنامج "ذات"، أن 90% من الاشخاص الذين يرون أن هناك من يقوم بعمل أسحار لهم وأعمال هم مرضي نفسيين ويحتاجون لزيارة طبيب نفسي، مضيفاً "البعد عن الصلاة والاذكار"، يصيب الشخص بالوهم والمشاكل النفسية والتي قد تدفع به في الأعتقاد بأنه مسحور أو معمول له عمل.

الليثي قال، ان التوعية النفسية، واجب علي كل الأسر، والبعد عن الإيذاء بأستخدام مثل تلك الطرق يعزز من القرب من الله، ويبعد الإنسان عن دائرة الشرك بالله في أستخدام قوي أخري محرمة ومجرمه وحسابها عند الله عسير، مشيراً بالفعل هناك نسبة قليلة تتعرض لمثل تلك الأسحار والأعمال، ولكن التقرب من الله والعلاج الصحيح بعيداً عن نصب الدجالين ينهي تلك الأعمال والأسحار.